السيد محمدمهدي بحر العلوم

340

الفوائد الرجالية

ويجوز أن يخرج شاهدا ) ( 1 ) وقال المجلسي : ( لم نطلع على خبر يدل على اضطرابه في الحديث والمذهب . . . ) ( 2 ) وفي ( الوجيزة ) : ( ولا يضر ضعفه لأنه من مشايخ الإجازة ) ( 3 ) وفي ( المعراج ) - نقلا عن بعض معاصريه - القول بصحة حديثه لكونه من المشائخ ( 4 ) والإشارة فيه إلى ما تقدمه ، وفيه تصريح الشيخ والنجاشي بأن له كتبا ، فلعل الرواية منها ، بل الظاهر : أنه كذلك ( 5 ) .

--> ( 1 ) راجع : كلام ابن الغضائري في ( كتاب الضعفاء ) الذي نقله عنه القهبائي في ( مجمع الرجال ) في ترجمة معلى بن محمد البصري ، ونقله أيضا عنه العلامة الحلي في ( الخلاصة ص 259 ) القسم الثاني ، طبع النجف الأشرف . ( 2 ) هذه الجملة نقلها الوحيد البهبهاني - عن المجلسي الأول في تعليقته على منهج المقال للميرزا محمد الأسترآبادي عند ترجمته لمعلى بن محمد البصري : ( ص 337 ) طبع إيران . ( 3 ) راجع : الوجيزة للمجلسي الثاني الملحقة بآخر أجزاء بحار الأنوار ( ص 167 ) طبع إيران . ( 4 ) : ( المعراج ) لا يزال مخطوطا . واسمه ( معراج الكمال في معرفة الرجال ) وهو شرح لفهرست الشيخ الطوسي لكنه لم يتم ، تأليف الشيخ سليمان بن علي بن الحسن بن أحمد بن يوسف بن عمار البحراني الماحوزي المولود سنة 1075 ه‍ ، والمتوفى سنة 1121 ه‍ ، وهو صاحب كتاب ( بلغة المحدثين ) في الرجال ، وقد ترجم له في المعاجم الرجالية ، وقد نقل عن ( المعراج ) الوحيد البهبهاني في تعليقته المذكورة آنفا - عند ترجمته لمعلى بن محمد البصري ما هذا نصه : ( وفي المعراج نقل عن بعض معاصريه عد حديثه صحيحا ، وعده من مشائخ الإجازة ) وسيدنا - قدس سره - نقل عبارة ( المعراج ) في ( الأصل ) بالمعنى . ( 5 ) راجع : فهرست الشيخ الطوسي ( ص 165 برقم 722 ) طبع النجف الأشرف سنة 1356 ه‍ ، ورجال النجاشي ( ص 327 ) طبع إيران ، وقد ذكر المولى الأردبيلي في ( جامع الرواة : ج 2 ص 251 ) جماعة يروون عن معلى ، فراجعه